Lewati ke konten

المفردات · ابن الزاغوني

hlm. 373

  1. كتاب الصلاة
  2. مسألة

فإن قيل: لعله أراد أنهم كانوا يؤخرون الغداء والقيلولة] (¬١) في يوم الجمعة إلى بعد الصلاة تهيئاً للجمعة كما يقول القائل: هذا غدائي وعشائي، إذا شغل عن الغداء إلى وقت العشاء، فأما أن يراد به أنها كانت تفعل قبل الزوال فلا.

قلنا: لو أراد ذلك لقال: ما كنا نطعم ولا ننام إلا بعد الصلاة؛ فأما حقيقة الغداء والقيلولة/ فهو قبل الزوال، وبعد الزوال يسمى عشاء، ذكر ذلك ابن قتيبة (¬٢) وغيره فقال: الغداء مأخوذ من الغداة، والعشاء مأخوذ من العشي، فإذا انبسطت الشمس سمي الغداء ضحى، قال الله ـ تعالى ـ: ﴿وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى *﴾ (¬٣)، فإذا كان نصف النهار سمي ظهيرة، ويكون الأكل بعد الظهيرة عشاء (¬٤).

وقال غيره: الغداء من الغداة إلى قبل الزوال، يقال: غدوت إلى فلان، أي: قصدته في صدر النهار (¬٥).

ويوضح ذلك: ما روى أنس أن النبي ـ صلَّى الله عليه ـ صلى إحدى صلاتي العشاء ـ الظهر، أو العصر ـ فسلّم من ركعتين، في حديث ذي اليدين (¬٦).

Rujukan halaman ini: المفردات، ص 373 (Shamela #30143, hlm. urut 357)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.