Lewati ke konten

البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة · ابن كثير

Juz 16, hlm. 36

  1. ثم دخلت سنة ثلاث وسبعمئة

انتزع الملك منه لاجين (¬١) [وجلس في قلعة دمشق، ثم تحول إلى صَرْخد وكان بها إلى أن قتل لاجين وأخذ الملك الناصر بن قلاوون، فاستنابه بحماة حتى كانت وفاته كما ذكرنا] (¬٢).

وكان من خيار الملوك وأعدلهم وأكثرهم بِرًّا، وكان من خيار الأمراء والنوّاب، ﵀.

ثم دخلت سنة ثلاث وسبعمئة

استهلت والحكام (¬٣) هم المذكورون في التي قبلها.

وفي صفر تولى الشيخ كمال الدين بن الشُّرَيْشي (¬٤) نظارة الجامع الأموي، وخلع عليه، وباشره مباشرة مشكورة، وساوى بين الناس، وعزل نفسه في رجب منها.

وفي شهر صفر تولَّى الشيخ شمس الدين الذهبي (¬٥) خطابة كَفْرَ بَطْنا (¬٦) وأقام بها. ولما توفي الشيخ زين الدين الفارقي في (¬٧) هذه السنة - كما سيأتي في الوفيات - كان نائب السلطنة في نواحي البَلْقاء (¬٨) يكشف بعض الأمور، فلما قدِم تكلموا معه في وظائف الفارِقي فعيّن الخطابة لشرف الدين الفَزَاري (¬٩)، وعَيَّن الشامية البرّانية ودار الحديث (¬١٠) للشيخ كمال الدين بن الشَّرِيْشِي (¬١١)، وذلك بإشارة الشيخ تقي الدين بن تيمية، وأخذ منه الناصرية (¬١٢) للشيخ كمال الدين بن الزَّمْلَكَاني، ورسم بكتابة التواقيع بذلك،

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 36 (Shamela #30098, hlm. urut 30)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.