Lewati ke konten

البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة · ابن كثير

Juz 16, hlm. 35

  1. ثم دخلت سنة اثنتين وسبعمئة من الهجرة
  2. وممن توفي فيها من الأعيان

توفي يوم الجمعة حادي عشر شهر صفر، وصلّي عليه يوم الجمعة المذكور بسوق الخيل، وحضر جنازته نائب السلطنة والأمراء، ودفن بالقَرَافة الصُّغرى، ﵀.

الشيخ برهان الدين الإسكندري إبراهيم بن فلاح (¬١) بن محمد بن حاتم: سمع الحديث (¬٢) وكان ديّنًا فاضلًا.

وُلد سنة ست وثلاثين وستمئة. وتوفي يوم الثلاثاء رابع وعشرين شوال عن خمس وستين سنة (¬٣).

وبعد شهر (¬٤) بسواء كانت وفاة:

الصدر كمال (¬٥) الدين بن العطار: كاتب الدرج منذ أربعين سنة، أبو العباس أحمد بن أبي الفتح محمود بن أبي الوحش أسد بن سلامة بن سلمان (¬٦) بن فتيان الشيباني، كان من خيار الناس وأحسنهم نقيبة (¬٧)، ودفن بتربة لهم تحت الكهف بسفح قاسيون، وتأسف الناس عليه لإحسانه إليهم، رحمه الله تعالى.

الملك العادل زين الدين كَتْبُغا (¬٨): توفي بحماة نائبًا عليها بعد صَرْخَد (¬٩) يوم الجمعة يوم عيد الأضحى، ونقل إلى تربته بسفح قاسيون غربي الرباط الناصري، [يقال لها: العادلية، وهي تربة مليحة ذات شبابيك وبوابة ومئذنة] (¬١٠)، وله عليها أوقاف دارة على وظائف [من قراءة وأذان وإمامة] (٧) وغير ذلك، وكان من كبار الأمراء المنصورية، وقد ملك البلاد بعد مقتل الأشرف خليل بن المنصور (¬١١)، ثم

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 35 (Shamela #30098, hlm. urut 29)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.