Lewati ke konten

التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان · القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Juz 1, hlm. 518

  1. كتاب السير
  2. فصل

الرعب منه كأربعة أخماس الغنيمة لمن الفزع والرعب منه وهم الحاصرون (¬١).

والجواب: أن هذا يوجب أن نقول أن النبي ﷺ إذا كان في جملة الغانمين أن يستحق الأربعة الأخماس؛ لأن ذلك الرعب موجود فيه فلما لم ينفرد بأربعة أخماسه كذلك الفيء؛ لأنه مأخوذ برعب المسلمين (¬٢).

فصل

قلنا: يقول الخرقي: وإن الفيء يخمس (¬٣) فظاهر كلام الخرقي يقتضي أن جميعه يخمس ما تركوه فزعًا وهربوا، وجزية الرؤوس والجزية المأخوذة عن أرضهم باسم الخراج، ومال المرتد إذا قتل في ردته، ومال من مات منهم ولا وارث له وما يؤخذ منهم العشر إذا اختلفوا في بلاد المسلمين وما صولحوا عنه (¬٤)؛ لأن الخرقي قال: والفيء ما أخذ من مشرك بحال ولم يوجف عليه بخيل ولا ركاب (¬٥)، ثم قال: فخمسا الفيء والغنيمة مقسوم على خمسة (¬٦)؛ فعطف الخمس على جملة الفيء. وللشافعي قولان:

أحدهما: مثل هذا (¬٧).

والثاني: لا يؤخذ إلا مما هربوا وتركوه فزعًا (¬٨).

وجه قول الخرقي: ما روى البراء بن عازب (¬٩) قال: لقيت خالي ومعه راية فقلت: إلى أين؟ فقال: بعثني رسول الله ﷺ إلى رجل عرس (¬١٠) بامرأة أبيه أضرب عنقه وأخمس

Rujukan halaman ini: التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 1، ص 518 (Shamela #30057, hlm. urut 512)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.