قال [الشيخ] أيده الله تعالى: السرقة (¬١) عبارةٌ عن أخذ المال على وجه الاختفاء؛ لأن الأخذ إذا كان على غير وجه الاختفاء سُمِّي نهبًا وخِلسَةً، فإذا كان على وجه الاختفاء سُمِّى سرقةً.
والأصل في وجوب قطع السارق (¬٢): قوله تعالى: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾ [المائدة: ٣٨]، وروي عن النبي ﷺ أنه قال: "لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده" (¬٣)، وروي أن سارقًا رُفع إليه، فأقر بالسرقة فقطعه (¬٤).
والسرقة يعتبر فيها [صفات] (¬٥) السارق، والعين المسروقة، والحِرْز المسروق منه، والمالك للعين المسروقة.
فأما السارق، فيعتبر أن يكون بالغًا عاقلًا؛ لأن الحدود لا تجب إلا مع
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.