وأمَّا صاحب «المحرَّر» فجعله (¬١) خطأ بغير خلاف؛ لأنَّه أصاب من لم يقصده، فأشبه ما إذا قصد صيداً.
وهذا ضعيف؛ لأنَّه قصد معصوماً، فأصاب نظيره، بخلاف من قصد صيداً (¬٢).
ولهذا لو قصد صيداً معيَّناً فأصاب غيره؛ حلَّ، بخلاف ما إذا رمى هدفاً يعلمه فأصاب صيداً؛ فإنَّه لا يحلُّ.
أمَّا لو ظنَّ الهدف صيداً فأصاب صيداً؛ فوجهان.
وقد يتخرَّج (¬٣) ههنا مثلهما لو رمى هدفاً يظنُّه آدميًّا معصوماً، فأصاب آدميًّا معصوماً غيره (¬٤)؛ لأنَّ أصل الرَّمي كان محظوراً.