Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية · ابن خالويه

hlm. 418

  1. سورة محمد عليه السلام

سورة محمد

﵇

وقوله تَعَالى: ﴿والَّذِيِْنَ قُتِلُواْ فِيْ سَبِيلِ اللهِ﴾.

أربعٌ قراءاتٍ: - قرأ أَبُو عَمْرٍو -: «قُتِلُواْ» عَلَى ما لم يُسمَّ فاعله، وحفصٌ عنْ عاصمٍ مثله.

وقرأ الباقون: «قَاتَلوُا» بألفٍ.

وقرأ الْحَسَنُ: «قُتِّلُواْ» مشدَّدًا.

وقرأ عاصمٌ الجَحْدَرِيُّ: «قَتَلُوا» مخفَّفًا، بفتح القاف والمعاني فيها قريبةٌ.

وقولُه تَعَالى: ﴿مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسنٍ﴾.

قرا ابنُ كثيرٍ وحده: «مِنْ مَاءٍ غيرِ أَسِنٍ» مقصور كقولك: هَرِمَ فهو هَرِمٌ، وعَرِجَ فهو عَرِجٌ، وأَسِنَ فهو أَسِنٌ: إذا تغيَّر الماءُ يأسَنُ ويأسِنُ أُسُوْنًا.

وقرأ الباقون: «ءاسن» بالمدَّ عَلَى فاعل فالهمزة الُأولى فاءُ الفعِل. والألف الثانية مزيدةٌ، فالمدَّةُ من أجل ذَلِكَ مثل أجن يأجَنُ أُجُونًا فهو آجِنٌ، ومعناهما واحدٌ.

وقولُه تَعَالى: هَلْ ﴿يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم﴾.

اتفق القُراءُ عَلَى فتح الهَمزة من «أن»، وإنما ذكرته لأن ابن مجاهد حدثني عن السِّمَّرِيِّ، عنْ الفَرَّاء، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَر الرواسي، قَالَ: سألتُ أبا عمرٍو بْن العلاء: لِمَ دَخَلَتِ الفاءُ فِي قولِه تَعَالى: ﴿فَقَدْ جَاْءَ أَشْرَاطُهَاْ﴾.

قَالَ: جوابُ الشَّرْطِ.

قلتُ: فأَيْنَ الشَّرط.

قَالَ: «أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً»، قَالَ: وأراني أن تلك أَخذها عنْ أهلِ مكَّة، وكذلك فِي مَصاحفهم.

قَالَ ابنُ خالويه: حَدَّثَنِي ابنُ مجاهدٍ، عنْ نَصْرٍ، عنْ البَزّي، عنْ ابنِ كثيرٍ «مَاذَا قَالَ أنِفًا» مقصورُ الألفِ، والذي قرأتُ عَلَيْهِ ممدودٌ مثل أَبِي عَمْرٍو. وحدَّثني الزَّاهِدُ، عن ثعلب: «ماذا قال ءانفا» أي: من ساعةٍ، ومن ذَلِكَ حديثُ رَسُولِ اللَّه ﷺ: «قَالَ لِيْ جِبْرِيْلُ آنِفًا كَذَاْ وَكَذَاْ» أي: منذ ساعةٍ.

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية، ص 418 (Shamela #3, hlm. urut 416)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.