Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية · ابن خالويه

hlm. 389

  1. ومن سورة حم المؤمن غافر

المؤنث بحال فصار كالعوض من العلامة.

وقولُه تَعَالى: ﴿قَلِيْلًا مَّا تَتَذَكَّرُوْنَ﴾.

قرأَ أهلُ الكوفةِ بتاءين.

وقرأ الباقون بياءٍ وتاءٍ.

قَالَ ابنُ خَالَوَيْهِ: والوقف عَلَى: «وَلَا المُسِيءُ» وقف عَلَيْهِ ابْنُ مُجَاهدٍ، ثُمَّ يَبْتَدِئ «قليلًا» لأنَّه ينتصب «قليلًا» ب «تَتَذَكَّرُوْنَ» و «ما» صلة، هَذَا قول مَعْمَرٍ.

وقال آخرون: يجعل «ما» مصدرًا مَعَ الفعل أي: قليلًا تذكرهم، وهذا قد أحكمناه فِي كتابِ المَاءآت.

وقولُه تَعَالى: ﴿ثُمَّ لِتَكُونُواْ شُيُوْخًا﴾.

قرأ ابْنُ كثيرٍ وحمزةُ والكِسَائِيُّ وابنُ ذَكْوَانٍ وأبو بَكْرٍ: «شِيْوخًا» بكسر الشين.

والباقون بالضَمِّ.

واختلفوا فِي هذه السُّورة:

فِي قولُه: ﴿ذَرُونِي أقتل﴾، ﴿وإني أخاف﴾ و ﴿لعلي أبلغ﴾، ﴿ما لي أَدْعُوْكُمْ﴾ ﴿أَمْرِي إلى اللَّه﴾ ﴿أُدْعُوْنِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ و ﴿لَمَّا جاءَنِي البَيِّنَاْتُ﴾.

فتح نافعٌ: ﴿إنِّي أخاف﴾ كلّها، و ﴿جاءنَي البَيِّناتُ﴾، و ﴿أمْرِيَ﴾، و ﴿لعلي﴾ و ﴿ما لي﴾.

وأبو عَمْرو مثله.

وفتح ابْنُ كثير: «ذرونيَ أقتل»، «أدعوني أستَجِب» وجميع ما فتحه نافعٌ إلا «أمري إلى الله» فإنه أسكن. وفتح أهل الكوفة «جاءني البينات» وأسكن البواقي وفتحَ ابنُ عامرٍ بروايةِ ابنِ ذكوان: «ما لي أدعُوكُمْ» و «جاءَنِيَ البَيَّنَاتُ» فقط.

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية، ص 389 (Shamela #3, hlm. urut 387)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.