Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية · ابن خالويه

hlm. 388

  1. ومن سورة حم المؤمن غافر

قَرَأَ: «يَا أَبَتِ إنِّي رَأَيْتُ» بكسرِ التَّاءِ لم يَجُز الوقف بالتاءِ، لئَلَّا تذهبَ العلامةُ.

وقولُه تَعَالى: ﴿وَصُدَّ عَنِ السَّبِيْلِ﴾.

قرأ أهلُ الكوفة: «وصد» ردا عَلَى قولُه: ﴿وَكَذلِكَ زُيِّنَ﴾.

وقَرأَ الباقون: «وَصَدَّ» بالفتح.

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وهو الاختيارُ، لأنَّ فِيهِ حُجَّةٌ لأهلِ السُّنَّة.

وقولُه تَعَالى: ﴿ادْخِلُواْ آلَ فِرْعَوْنَ﴾.

قرأ نافعٌ وحمزةٌ والكِسَائِيُّ وحفصٌ عنْ عاصمٍ: «ادخلوا» بقطع الألف، لأن الدخول ليس هُوَ ما يشاءونه، ويفتعلونه من ذاتِ أنفسهم، بل الزَّبانية يُدخلونهم بعَسف وعُنف، وضَرب وسَحب.

وقرأ الباقون بالوَصلِ: «وَيَوْمَ تَقُوْمُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا» عَلَى تقدير: يُقال لهم:

ادخلوا.

وقولُه تَعَالى: ﴿يَدْخُلُوْنَ الجَنَّةَ يُرْزَقُوْنَ فِيْهَا﴾.

قرأ أَبُو عمرٍو وابنُ كثيرٍ وأبو بكرٍ عنْ عاصمٍ: «يُدْخَلُوْنَ» بالضَمِّ لقُربة من ﴿يُرْزَقُوْنَ﴾.

وقرأ الباقون وحفصٌ، عنْ عاصمِ ويحيى، عنْ أَبِي بَكْرٍ: «يَدْخُلُوْنَ» بالفتح.

ومعنى هَذَا أنّهم إذا أُدْخِلُوا دَخَلُوا، كما تَقُولُ: أماتَ اللَّه زيدًا فمات هُوَ غيرَ أن مات فعلُ المطاوعةِ والدُّخول فعلٌ عَلَى الحقيقة إذا أُكرهوا عَلَيْهِ.

وقولُه تَعَالى: ﴿سَيَدْخُلُوْنَ جَهَنَّمَ﴾.

قرأ ابنُ كثيرٍ وأبو بكرٍ، عنْ عاصمٍ: «سَيُدْخَلُوْنَ» بالضَمِّ.

والباقون بالفَتح، وعلّته كعلةِ الأولِ ومعنى داخرين: صاغِرين.

وقولُه تَعَالى: ﴿وَيَوْمَ يَقُوْمَ الَأشْهادُ﴾.

اتفقوا عَلَى الياء، والأشهادُ: جمعُ شاهدٍ مثل صاحبٍ وأصحاب، وفاعِل وأفعال نادِرٌ، وإنما ذكرته لأنَّ فعل الجماعة إذا تقدم يذكَّرُ ويُؤَنَّثُ.

فأمَّا قولُه تَعالى: ﴿يَوْمَ لَاْ يَنْفَعُ الظَّالِمِيْنَ مَعْذِرَتُهُمْ﴾.

فقرأ ابنُ كثيرٍ وأبو عمرٍو وابنُ عامرٍ بالتاء لتأنيث المَعذرة.

وقرأ الباقون بالياء؛ لأنَّ تأنيث المَعذرة غيرُ حقيقيّ، ولأنك قد حلت بين الفعل

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية، ص 388 (Shamela #3, hlm. urut 386)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.