Lewati ke konten

التكملة والذيل على درة الغواص = التكملة فيما يلحن فيه العامة · الجواليقي

hlm. 864

  1. أولا: مما يضعه الناس في غير موضعه
  2. ٣١ - ما أذفره وما أزفره

في اللفظ، وقلب للمعنى إلى ضده. أما اللفظ فإنه يقال: تنحس النصارى بالحاء، وأما المعنى فإنهم يقال لهم ذلك إذا تركوا أكل اللحم، ولا يقال لهم ذلك إذا أكلوه. قال "ابن دريد": هو عربي معروف لتركهم أكل الحيوان، قال: ولا أدري ما أصله. ويقال: تنحس إذا تجوع كما يقال: توحش. قال الشيخ: وكأنه مأخوذ منه كأنهم تجوعوا من اللحم.

٣٠ - المفهوم الصحيح للشمائل

ومن ذلك قولهم: فلان حسن الشمائل، إذا كان حسن التثني والتعطف في المشي. وإنما الشمائل الخلائق عند العرب، وأحدها شمال.

والنحويون يذهبون إلى أن شمالاً يكون واحداً وجميعاً. قال الشاعر:

(الم تعلما أن الملامة نفعها ... قليل، وما لومي أخي من شماليا)

يريد من خلقي.

٣١ - ما أذفره وما أزفره

ومن ذلك قولهم للشيء إذا كرهوا يرحه: ما أزفره! ، وإنما الكلام أن يقال: ما أذفره! بالذال المعجمة، والذفر حدة ريح الشيء الطيب والشيء الخبيث. قال الشاعر في خبث الريح:

(ومأولقٍ أنضجت كية رأسه ... وكرته ذفراً كريح الجورب)

Rujukan halaman ini: التكملة والذيل على درة الغواص = التكملة فيما يلحن فيه العامة، ص 864 (Shamela #29604, hlm. urut 26)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.