Lewati ke konten

المنهيات · الحكيم الترمذي

hlm. 63

  1. الرقية

ابن سعيد، حدثنا ابن لهية، عن أبى الزبير، عن جابر: أن عمرو بن جرير رضى الله عنه دعى لامرأة بالمدينة لدغتها حية ليرقيها، فأبى، فأخبر به رسول الله ﷺ، فدعاه، فقال عمرو: إنك لتزجر عن الرقى؛ فقال: (اقرأها) ، فقرأها عليه، فقال: (لا بأس به، إنما هى مواثيق فارق بها) .

وحدثنا ابن أخى يحيى بن عيسى الرملى، أخبرنى عمى، عن الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابر، قال: كان لى خال يرقى من العقرب، فنهى رسول الله ﷺ عن الرقية، فأتاه خالى، فقال: يا رسول الله، إنك نهيت عن الرقى، ونحن نرقى من العقرب! فقال ﵇: (اعرضوها على) ، فقال: (إنما هذه مواثيق لا بأس بها، من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل) .

وحدثنا إبراهيم بن يوسف الصيرفى، حدثنا أبوبكر بن عياش، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، قال: قلت لعائشة رضى الله عنها: إنا نزلنا وادياً، فقتل صاحب لنا حية، فصرع لحينه، فرقيته بكلمات بالحميرية فقالت: أى شيء هي؟ قلت: (شجه. قرنيه. ملحة. بحرا. فقطا) قال: فقالت: ما بها بأس.

وروى عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه أنه قال: مررت بحى، فإذا سيد القوم بينهم، فرقيته بفاتحة الكتاب فبرأ، فأعطونى مائة شاة؛ فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ، فقال: (من أين علمت أنها رقية؟) ، قلت:

Rujukan halaman ini: المنهيات، ص 63 (Shamela #25950, hlm. urut 41)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.