Lewati ke konten

المنهيات · الحكيم الترمذي

hlm. 62

  1. الرقية

واحدة.. يحقق قولهم هذه الآية (إِنَّ الَّذَينَ آَمَنوا وَالَّذَينَ هَادُوا وَالصَابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالمَجُوس وَالَّذَينَ أَشرَكوا إِنَّ الله يَفصِلُ بَينَهُم يَومَ القِيامَة) . ثم قال: (هذان خصمان اختصموا في ربهم، فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار) .وذكر الذين آمنوا، فصير الكفر والإسلام ملة، حتى صيرهم خصمين في ربهم.

الرقية

وأما قوله: (ونهى عن الرقية) .

فهذا عندنا الحيات والجنون. وتلك أخذوها من الهند؛ فخاف أن يمازحه الشرك.

وروى عن رسول الله ﷺ أنه قال: (أقرب الرقى إلى الشك رقية الحية والمجانين) .

فأما الرقى التى يرقيها الراقى بالقرآن والعزائم يستشفى، فلا بأس به؛ لأن هذا تبرك وتفاؤل.

وقد روى عن رسول الله ﷺ في شأن عمرو بن جرير، حدثنا قتيبة

Rujukan halaman ini: المنهيات، ص 62 (Shamela #25950, hlm. urut 40)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.