لمحمد بن أسعد ابن الحوافي (¬١) النسّابة، مات ٥٨٨، أَلفه في طعن نَسَب الإدريسي، يعني أبا الحَسَن إدريس بن الحَسَن.
١٨٦٧٠ - المَنْصُورِيُّ فِي الطِّب:
لمحمد بن زكريا الرّازي، المتوفى سنة (¬٢) … غَفَل فيه عن ذكر أكثر الأمور الطبيعيَّة على قول عليّ بن عبّاس المَجُوسي صاحب "كامل الصناعة"، وهو كتاب في مجلد (¬٣) على عَشْرِ مقالات، وفي كل مقالة فصُولٌ. أَلفه للأمير منصور.
١٨٦٧١ - المُنَضّد (¬٤) في اللُّغة المجرَّد:
لكُراع النَّمل عليّ بن الحَسَن، توفّي سنة ٣٠٧ (¬٥).
عِلمُ المَنْطِق
المنطق، لكونه حاكمًا على جميع العلوم بالصحة والسقم والقوة والضعف سماه أبو نصر الفارابي رئيس العُلوم، ولكونه آلةٌ في تحصيل العلوم الكسية: النَّظريّة والعَمَلية لا مقصودًا بالذات سمَّاه الشَّيخُ أبو علي بخادم العلوم.
وحكى أبو حَيَّانَ في "البحر" (¬٦) أنّ أهلَ المَنْطق بجزيرة الأندلس كانوا يعبرون عن المنطق بالمفعل تحرُّزًا عن صَوْلة الفقهاء، حتى أن بعض الوزراء