حتى يذهب وقتها كافرٌ.
وذهاب الوقت أنْ يؤخِّر الظُّهر إلى غروب الشمس، والمغرب إلى طلوع الفجر. وإنَّما جعل آخر (¬١) أوقات الصَّلاة بما وصفنا (¬٢) لأنَّ النَّبيَّ ﷺ جمع بين الصلاتين بعرفة والمزدلفة، وفي (¬٣) السفر، فصلَّى إحداهما في وقت الأخرى.
فلمَّا جعل النَّبيُّ ﷺ الأولى منهما وقتًا للأخرى (¬٤) في حالٍ، والأخرى وقتًا للأولى (¬٥) في حالٍ صار وقتاهما وقتًا واحدًا في حال العذر، كما أُمِرَت الحائض إذا طهُرت قبل غروب الشمس أنْ تصلِّي الظهر والعصر، وإذا طهُرت (¬٦) آخر اللَّيل أنْ تصلِّي المغرب والعشاء" (¬٧).