Lewati ke konten

سير الحاث إلى علم الطلاق الثلاث - ط النوادر · ابن المبرد

hlm. 428

  1. الفصل الثالث في ذكر ما احتجت به هذه الطائفة، ومالها، وما عليها

يتتابعوا فيه، وكانوا يتقون الله في الطلاق، وقد جعل الله لكل من اتقاه مخرجاً، فلما تركوا تقوى الله، وتلاعبوا بكتاب الله، وطلقوا على غير ما شرعه الله، ألزمهم بما التزموه؛ عقوبة لهم؛ فإن الله إنما شرع الطلاق مرة بعد مرة، ولم يشرعه كله مرة واحدة، فمن جمع الثلاث في مرة واحدة، فقد تعدى حدود الله، وظلم نفسه، ولعب بكتاب الله، فهو حقيق أن يعاقب، ويلزم بما التزمه، ولا يقر على رخصة الله وسعته، وقد صعبها على نفسه، ولم يتق الله ويطلق كما أمره الله وشرعه له، بل استعجل فيما جعل الله له الأناة فيه، رحمةً منه وإحساناً، وليس على نفسه، واختار الأغلظ والأشد.

وهذه قاعدة، وهي: «من تعجل شيئاً قبل أوانه، عوقب بحرمانه» وهذه من حسن سياسة عمر وتأديبه لرعيته، وقد وافقه الصحابة على ما ألزم به، وصرحوا لمن استفتاهم بذلك.

قال عبد الله بن مسعود: «من أتى الأمر على وجهه، فقد بين

Rujukan halaman ini: سير الحاث إلى علم الطلاق الثلاث - ط النوادر، ص 428 (Shamela #25, hlm. urut 12)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.