فإذا كان كذلك، فأفعاله مشابهة لأفعال الإِسْفِيدَاج المقلو، فكذلك هو يجفِّف القروح وينقِّيها، ويأكل اللحم الفاسد وينبت لحماً صحيحاً، ونحو ذلك ما ذكرناه فى الإِسْفِيدَاجِ المقلو. وكذلك، هو نافعٌ من قروح الأمعاء، إذا حُقِنَ به فى ماء لسان الحمل (١) مع يسيرٍ من شحم الماعز. وذلك إذا طبخ بالزيت حتى يصير مرهماً، نفع جداً للقروح الوسخة، ونقَّاها من الوضر، وأنبت (٢) اللحم فيها وفى الجراحات. وهو أيضاً من السموم إذا استعمل من داخل، ويفعل قريباً من فعل الإِسْفِيدَاجِ من برد البدن وثقله (٣) ، وجفاف اللسان ونحو ذلك (٤) .
الشامل في الصناعة الطبية · ابن النفيس
Juz 2, hlm. 407
Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 2، ص 407 (Shamela #240, hlm. urut 361)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.