Lewati ke konten

الشامل في الصناعة الطبية · ابن النفيس

Juz 2, hlm. 406

  1. المقالة السابعة والعشرون فى أحكام الإسرنج

الأحمر كما ذكرنا (١) ، وذلك إنما يتم بحرارة أزيد من الحرارة التى يصير بها الإِسْفِيدَاج إسفيداجاً؛ وذلك لأن ذلك المقلو (٢) لم تقرّ فيه الحرارة إلى حد التَّحمير بل (٣) إلى حدٍّ غيرَّت بياضه الشديد (٤) تغييراً (٥) ما، حتى صار يكون كالرماد (٦) وذلك - لامحالة - ميلٌ إلى السواد.

فكذلك الإِسْفِيدَاج المقلو، أقل إحراقا (٧) من السيلقون فلذلك يكون أقل تجفيفاً منه. لكنه قد يكون ألطف منه؛ وذلك لما استفاده الإِسْفِيدَاج من قوة الخلِّ. فلذلك: السيلقون المتُّخذ من الإِسْفِيدَاجِ لابد وأن يكون ألطف من المتَّخذ من الرصاص نفسه؛ لأن المتَّخذ من الإِسْفِيدَاجِ يكون قد تلطَّف أولاً بقوة الخلِّ بخلاف المتخذِ من الرصاصِ.

وإذا كان السلقون مُحْرَقَاً من الرصاصِ فهو - لامحالة - شديدُ التجفيف قليل البرد جداً، بل قد يمكن (٨) أن يقال إنه كالمعتدل (٩) ، أو المائل إلى حرارة يسيرة. وأما لو غُسِلَ، لعاد برده و (فقد) (١٠) ما أفاده الاحتراق من الحِدَّة (١١) .

Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 2، ص 406 (Shamela #240, hlm. urut 360)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.