Lewati ke konten

الشامل في الصناعة الطبية · ابن النفيس

Juz 2, hlm. 355

  1. المقالة الثالثة والعشرون فى أحكام الآس
  2. الفصل السابع فى فعله فى الأمراض التى لا اختصاص لها بعضو عضو

وإذا أُحرق الآسُ كانت حراقته تقوم مقام التوتيا فى قطع الصُّنَان وتطييب رائحة البدن - وإن كان لم يحرق - خاصةً ورقه اليابس، وهذا الورق يمنع صنان الإبط والمغابن (١) .

وإذا سُحِقَ الآسُ وضُمِّدَ (٢) به الداحس، انتفع به، وإذا نطلت بطبيخه المفاصل المسترخية، شدَّها وقوَّاها؛ وذلك لما فيه من القَبْض والتقوية (٣) .

وبُنْك (٤) الآسِ أشدُّ قبضاً من الآس، وإذا أُريد تحضيره (٥) فليُبالغ فى سحقه ثم يُعجن بالشراب، ويقرَّص، ويجفَّف فى الظِّلِّ؛ وينبغى أن يكون هذا الشراب عَفِصاً، ليكون بذلك أشدُّ قبضاً وتقوية. فإذا جفَّت هذه الأقراص، كانت أقوى فعلاً من ثمر الآسِ وورقه وقُضبانه. وتوضع (٦) هذه الأقراص على القروحات (٧) التى يُراد فيها (٨) قوة القَبْض، وكذلك تستعمل فى القروحات التى يراد فيها (٩) حَبْس دم الطَّمْث أو تجفيف رطوبات الرحم، ونحو ذلك. وكذلك، تستعمل هذه الأقراص فى الضمادات والنطولات، اللتين يراد منهما (١٠) القَبْضُ والتقويةُ ومعالجةُ القروح والأورام، ونحو ذلك.

Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 2، ص 355 (Shamela #240, hlm. urut 314)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.