Lewati ke konten

الشامل في الصناعة الطبية · ابن النفيس

Juz 2, hlm. 354

  1. المقالة الثالثة والعشرون فى أحكام الآس
  2. الفصل السابع فى فعله فى الأمراض التى لا اختصاص لها بعضو عضو

تسكيناً (١) له (٢) ، وذلك بما فيه من التحليل الزائد، لأجل حلاوته) وأفضل أجزائه لإمساك الشَّعْر، هو الحبُّ الفَجُّ، لأن هذا (٣) يكون أشدُّ قبضاً من غيره.

ولأجل ما فى الآسِ من التجفيف الشديد، هو نافعٌ من القروح الرطبة خاصةً قروح الرأس وقروح (٤) الكفَّين والقدمين. وذلك ينفع الجمرة والنملة (٥) والأورام العارضة للإنثيين (٦) ، والكسر، وينفع حَرْقَ النار (٧) - محرقاً وغير محرق - خاصة (٨) إذا استُعمل بمومٍ (٩) وزيت.

وقد يتَّخذ من دهن الآسِ ومن عصارته وعصارة ثمره، مَرْهَمٌ ينتفع به فى علاج الكسر ونحوه؛ وينفع استرخاء الأعضاء. والآسُ شديدُ النفع من سَحْج (١٠) الخفِّ وانسحاج (١١) الجلد فى كل موضع - كالأرنبة والإبط (١٢) وسائر المعاطف - وخاصةً الأطفال، لأن الأطفال شديدو اللين (١٣) .

Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 2، ص 354 (Shamela #240, hlm. urut 313)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.