Lewati ke konten

الشامل في الصناعة الطبية · ابن النفيس

Juz 2, hlm. 349

  1. المقالة الثالثة والعشرون فى أحكام الآس
  2. الفصل السادس فى فعله فى أعضاء النفض

قطع نزف الدم منها؛ وكذلك إذا قوبلت الرحم بالبخار المنعقد من طبيخه.

وورق الآسِ البرىِّ إذا شُرِبَ بالشراب، فتَّت الحصاة، وأَدَرَّ الطمث (فى المثانة) (١) ويشفى من تقطير البول، ومن اليرقان؛ كُلُّ ذلك لقوَّة تفتيحه وجلائه (٢) . وإذا وضع على الطمث خَرَقَةٌ (٣) مغموسة فى ماء عصارة الآس حَبَسَ ذلك الإسهالَ، وقوَّى (٤) الأمعاء، ونفع من المغص وأوجاع السَّحْج. وكذلك إذا ضُمِّدَ به البطن، إما مطبوخاً فى شرابٍ قابض، أو فى عصارة لسان الحمل (٥) . وكذلك إذا ضُمِّدَ البطن (٦) بدقيق يابسه (٧) ، معجوناً بماء الورد ونحوه - وكذلك السويق المعجون بماء عصارة الآس - حَبَسَ ذلك الإسهالَ. وكذلك (٨) إذا دُقَّ ورقه اليابس، وعُجن بماء الإنفاق (٩) أو دِهْن الورد، وضُمِّدَ به البطن؛ فإنه ينفع من الإسهال المزمن (١٠) .

ونفعُ الآسِ للإسهال (١١) الصفراوى، إذا خُلطت عصارة الآسِ بما فيه تليين

Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 2، ص 349 (Shamela #240, hlm. urut 308)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.