Lewati ke konten

الشامل في الصناعة الطبية · ابن النفيس

Juz 2, hlm. 348

  1. المقالة الثالثة والعشرون فى أحكام الآس
  2. الفصل السادس فى فعله فى أعضاء النفض

لأنه يفيد (١) أعضاء الصدر، فهو شديدُ النفع لها. ومع أنه شديدُ الحبس للبطن فهو شديدُ التسكين لحرْقة البول، مُدِرٌّ له إدراراً صالحاً مقوِّياً للمثانة؛ والسببُ فى إدراره، ما هو فيه من الحلاوة. وكذلك (٢) ثمرةُ الآسِ - رطبه ويابسه (٣) - تسكِّن (٤) حُرْقة البول. وعصارة هذه الثمرة، تفعل (٥) ذلك أيضاً، وتدرُّ (٦) البول بقوَّةٍ أشدُّ من إدرار (٧) الآسِ نفسه، وذلك لأجل ما فى هذه الثمرة وعصارتها من زيادة الحلاوة؛ والأنبج (٨) الذى ذكرناه قبل، يفعل ذلك أيضاً، فيحبس البطن بقوة ويدرُّ البول جداً ويُسكِّن حِدَّته.

وإذا طُبخ الآسُ رطباً أو يابساً، وجُلس فيه؛ حَبَسَ البطن، ورَدَّ نتوء (٩) المقعدة والرَّحم الباردة، وسدَّد كُلِّ واحدٍ من هذين، ونفع من الرطوبات التى تسيل من الرحم، وحَبَسَ نزف الرَّحم، ومنع الإسقاط؛ وذلك لأجل تقويته (١٠) للرحم وللجنين أيضاً.

وله نفعٌ ظاهرٌ من البواسير، بما فيه من التقوية. وإذا دُخِّنَ (١١) به الرحم

Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 2، ص 348 (Shamela #240, hlm. urut 307)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.