Lewati ke konten

الشامل في الصناعة الطبية · ابن النفيس

Juz 2, hlm. 298

  1. المقالة العشرون فى أحكام الأسطوخودس
  2. الفصل الرابع فى فعله فى أعضاء الصدر

الفصل الرابع فى فِعلِهِ فى أعضَاءِ الصَّدرِ

إن طبيخ هذا الدواء، نافعٌ لأعضاء الصدر جداً، وذلك لأجل تلطيفه وتفتيحه. وهو فى ذلك، يفعل فعل الزوفا (١) وطبيخه فى هذا، أوفق من جِرْمه لأن نفوذ جرمه إلى هذه الأعضاء عسرٌ.. (٢) من مسام الحجاب الفاصل بين المرئ وقصبة الرئة.

وهو يقوى القلب جداً بقبضه، وبإصلاحه لأرواحه (٣) بما ينقِّيها من السوداء؛ ويفرِّح كثيراً بذلك، لأن الروح إذا صفت ولطفت، سهل تحرُّكها إلى خارج.

Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 2، ص 298 (Shamela #240, hlm. urut 263)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.