Lewati ke konten

الشامل في الصناعة الطبية · ابن النفيس

Juz 2, hlm. 297

  1. المقالة العشرون فى أحكام الأسطوخودس
  2. الفصل الثالث فى فعله فى أعضاء الرأس

المعدة سريعاً، فيِقلُّ ما ينفذ منه إلى (١) الدماغ. وهو مع ذلك، فإنه يسخِّن الأعضاء الأُخر كثيراً، لأنه ينفذ إليها؛ ولا كذلك جِرْم هذا الدواء، فإنه يكثر فعله فى الدماغ، ويقل فى غيره من الأعضاء؛ خلا المعدة، فإنه - أيضاً - يفعل فيها بقوة، وذلك لأجل كثرة بقائه (٢) فيها. فلذلك، إذا احتيج إلى الأُسْطُوخودُس لأجل أمراض الدماغ نفسه، فينبغى أن يستعمل شرابه.

ولستُ أستبعدُ أن يكون الأُسْطُوخودُس مقوياً للبصر، ولغيره من الحواس وذلك لأجل تصفيته للروح، وتلطيفه لها.

Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 2، ص 297 (Shamela #240, hlm. urut 262)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.