Lewati ke konten

الشامل في الصناعة الطبية · ابن النفيس

Juz 1, hlm. 183

  1. المقالة التاسعة فى أحكام الإثمد
  2. الفصل الثالث في أفعاله في أعضاء الرأس

يكثر القِذَى (١) فى عينيه، وذلك لأجل انجذاب الفضول. ج (٢) . لأجل مفاجأة (٣) المجفِّف لما يكون فى العين من تلك الفضول، فيكون ما يخرج من العين، من الفضول، جذَّاباً لفضولٍ أخرى كثيرةٍ، لأجل استحالة الجلاء. ولذلك، كان (٤) كثيراً ما يحدث (٥) عند الاكتحال بالإثمد رَمَدٌ. وذلك لأجل انجذاب الفضول إليها.

ولأجل زيادة تجفيف الإثمدِ هو يُنبت اللحم فى قروح العين، ويملأ الحفْر الذى يكون فيها، ويُدمل قروحها، ويأكل اللحم الزائد فيها. وذلك لأنه إذا جفَّف الرطوبات الفضلية، صار الدم الواصل إلى موضع القرحة أو الحفر، سهل الانعقاد، فلذلك ينعقد (٦) - بفعل الطبيعة - لحماً.

وأيضاً، فإن الإثمدَ لقوة تجفيفه، يزيل الدمعة، ويصفِّى العين من الألوان المكدِّرة للون الطبقة الملتحمة. وذلك لأجل تجفيفه الفضول المكدِّرة لها.

ولأجل ما فى الإثمدِ من التجفيف البالغ، والقَبْض؛ صار نافعاً جداً من الرُّعَاف الدماغى، يقطعه بقوة. وكذلك يقطع نزف الحيض، إذا تحمَّل به. وإذا استُعمل على ظاهر الرأس، قتل القمل ومنع تولُّده؛ وذلك لأجل تجفيفه المادة التى يتولَّد منها القمل.

Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 1، ص 183 (Shamela #240, hlm. urut 165)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.