Lewati ke konten

الشامل في الصناعة الطبية · ابن النفيس

Juz 1, hlm. 182

  1. المقالة التاسعة فى أحكام الإثمد
  2. الفصل الثالث في أفعاله في أعضاء الرأس

وكذلك (١) ، يقوِّى أعضاء العين، لأنه يزيل الرطوبات الفضلية المرخية لهذه الأعضاء، ولهذه (٢) الأعصاب. وإذ هو مزيلٌ لفضول العين، فهو - لامحالة - مزيلٌ لما يحدث من الأوجاع والأوصاب فيها. فلذلك، هو يدفع الأوجاع والآفات عن العين.

ونفعُه لأعين المشايخ والعجائز أكثر، وذلك لأن أعين هؤلاء كثيرة الفضول جداً، لأجل كثرة الأبخرة والرطوبات الفضلية فيهم. ولذلك، هو يقوِّى الأعين التى ضعفت من الكبر، وينقِّيها، خاصةً إذا كان معه المسك يستدرك (٣) برده بحرارة المسك. ومع ذلك، فإن المسك مقوٍّ لأرواح العين، ومَنْ اعتاد الاكتحال به، لم يجز له ترك ذلك (٤) .

ونفعه لأعين النساء أكثر، لأجل كثرة فضول النساء. ومِن خاصَّته إذا كان معه دكساب (٥) المسك، يستر برده (٦) حرارة المسك؛ ومع ذلك، فإن المسك مقوٍّ لأرواح العين، مكثر الفضول فى عينيه (٧) لفوات (٨) ما كان يجفِّفها ويحلِّلها. ومَنْ لم (٩) يعتد (١٠) الاكتحال به، فإنه إذا اكتحل به، فإنه يحدث له أولاً، أن

Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 1، ص 182 (Shamela #240, hlm. urut 164)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.