Lewati ke konten

الشامل في الصناعة الطبية · ابن النفيس

Juz 1, hlm. 138

  1. المقالة السادسة فى أحكام ابن عرس
  2. الفصل الثاني في طبيعته

الفصل الثاني في طَبِيعَتِهِ

إنَّ هذا الحيوان، لما كان سريع الحركة جداً، يأكل اللحم، فهو لامحالة حارُّ المزاج. إذ جميع ما يأكل اللحم من الحيوان، فإنه محتاجٌ أن يكون جريئاً (١) مِقْداماً، لتكون (٢) له قوة على الصيد. وإنما يكون كذلك، إذا كان حار المزاج.

ولأنه شديد النحافة، فهو لا محالة قليل الرطوبة. فلذلك، لابد وأن يكون هذا الحيوان حارّاً يابساً. ولذلك، ليس يتضرَّر بالبرد - كما يتضرَّر به الدُّبُّ والقُنفِذ. وإنما يكون كذلك، إذا كان حارُّ المزاج.

Rujukan halaman ini: الشامل في الصناعة الطبية، ج 1، ص 138 (Shamela #240, hlm. urut 124)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.