Lewati ke konten

المفردات في غريب القرآن · الراغب الأصفهاني

hlm. 328

  1. كتاب الذال
  2. ذكر

الحنطة، ولم يعتبر أنّ الأوّل مهموز.

ذعن

مُذْعِنِينَ

«١» أي: منقادين، يقال: ناقة مِذْعَان، أي: منقادة.

ذقن

قوله تعالى: وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ

[الإسراء/ ١٠٩] ، الواحد: ذَقَنٌ، وقد ذَقَنْتُهُ:

ضربت ذقنه، وناقة ذَقُونٌ: تستعين بذقنها في سيرها، ودلو ذَقُونٌ: ضخمة مائلة تشبيها بذلك.

ذكر

الذِّكْرُ: تارة يقال ويراد به هيئة للنّفس بها يمكن للإنسان أن يحفظ ما يقتنيه من المعرفة، وهو كالحفظ إلّا أنّ الحفظ يقال اعتبارا بإحرازه، والذِّكْرُ يقال اعتبارا باستحضاره، وتارة يقال لحضور الشيء القلب أو القول، ولذلك قيل:

الذّكر ذكران:

ذكر بالقلب.

وذكر باللّسان.

وكلّ واحد منهما ضربان:

ذكر عن نسيان.

وذكر لا عن نسيان بل عن إدامة الحفظ. وكلّ قول يقال له ذكر، فمن الذّكر باللّسان قوله تعالى: لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ [الأنبياء/ ١٠] ، وقوله تعالى: وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ [الأنبياء/ ٥٠] ، وقوله:

هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي [الأنبياء/ ٢٤] ، وقوله: أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنا [ص/ ٨] ، أي: القرآن، وقوله تعالى: ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ [ص/ ١] ، وقوله: وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ [الزخرف/ ٤٤] ، أي:

شرف لك ولقومك، وقوله: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ [النحل/ ٤٣] ، أي: الكتب المتقدّمة.

وقوله قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولًا [الطلاق/ ١٠- ١١] ، فقد قيل: الذكر هاهنا وصف للنبيّ ﷺ «٢» ، كما أنّ الكلمة وصف لعيسى ﵇ من حيث إنه بشّر به في الكتب المتقدّمة، فيكون قوله: (رسولا) بدلا منه.

وقيل: (رسولا) منتصب بقوله (ذكرا) «٣» كأنه قال: قد أنزلنا إليكم كتابا ذكرا رسولا يتلو، نحو قوله: أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً [البلد/ ١٤- ١٥] ، ف (يتيما) نصب بقوله (إطعام) .

ومن الذّكر عن النسيان قوله: فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَما أَنْسانِيهُ إِلَّا الشَّيْطانُ أَنْ أَذْكُرَهُ

Rujukan halaman ini: المفردات في غريب القرآن، ص 328 (Shamela #23636, hlm. urut 310)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.