Lewati ke konten

إعراب القرآن للباقولي - منسوب خطأ للزجاج · أبو الحسن الباقولي

Juz 2, hlm. 743

  1. الباب المتم الأربعين

الباب المتم الأربعين

هذا باب ما جاء في التنزيل من المبتدأ المحذوف خبره فمن ذلك قوله تعالى: (شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ) ، «١» والتقدير: فيما يتلى عليكم شهر رمضان. ويكون قوله: (الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ نعتاً.

وقيل: بل هو الخبر.

وقيل: بل الخبر قوله: (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ) ، «٢» أي: فمن شهده منكم.

وجاز دخول الفاء لكون المبتدأ موصوفاً بالموصول، والصفة جزء من الموصوف، وكان المبتدأ هو الموصول.

ومثله قوله: (قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ) «٣» . لما وصف اسم «إن» بالموصول أدخل الفاء في الخبر كما دخل في قوله:

(إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ) «٤» .

وكما قال: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ) «٥» ، ثم قال: (فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ) «٦» ، لأن المبتدأ الموصول والنكرة الموصوفة يدخل «الفاء» في خبرهما.

وقال الأخفش: بل الفاء في قوله: (فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ) «٧» زائدة، فعلى قياس قوله هنا تكون زائدة.

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن للباقولي - منسوب خطأ للزجاج، ج 2، ص 743 (Shamela #23585, hlm. urut 732)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.