Lewati ke konten

أداء ما وجب من بيان وضع الوضاعين في رجب · ابن دحية

hlm. 15

  1. تعريف الرافضي

تَعمُّد الفُسوق، على رَغم كُل رافِضي مُعانِد (١) إذْ لا تجتمعُ السكيْنةُ والفِسْقُ في قَلبٍ واحد.

وَلمّا كثر اخْتِلاف الناسِ في هذا الشهرِ المُسَمَّى بِرجَب، وَقل العارِفُ به المتكلّمُ فِيه بمَا وجَب، حتى قال بَعضُهم فِي نهاره بِفَضيلةِ صِيَامِه، وَنَزَعَ بَعضُهم في لَيْلهِ إلى الاعْتِناءِ بِقيَامِه، وَجَعَله منْ لا يدري مفضلاً على الشهور، وَزاده فضيلة على الأربعة الحرم في المذكور، وَكثر الخبط في ذلك بين العوام، وَلم يكن من الخواص من يعرف ما فيه من الكلام، تعينَ في شرع الله عليَّ من جهة ما ألقى زمامه من العلم إليَّ أنْ أخص هذا الشهر بما فيه، وأتكلم على جملة معانيه، بما يجمع بيْن الشرح والتفسير، وذكر ما صَحّ عن البشير النذير، رفْعاً للكذب عن رسول الله ﵊، وعملاً بمقتضى ما اقتضاه الكلام.

Rujukan halaman ini: أداء ما وجب من بيان وضع الوضاعين في رجب، ص 15 (Shamela #23163, hlm. urut 15)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.