Lewati ke konten

الكتاب لسيبويه · سيبويه

Juz 2, hlm. 291

  1. الجزء الثاني
  2. باب ما جرى على موضع المنفي

أن الظريفين والصالحين نعتٌ للمنفى ومن اسمه، وليس واحدٌ من الاسمين ولِيَ لا ثم ولِيتَه لك، ولكنه وصف وموصوف، فليس للموصوف سبيل إلى الإضافة. ولم يجئ ذلك في الوصف لأنه ليس بالمنفى، وإنما هو صفة، وإنما جاز التخفيف في النفى فلم يجز ذلك إلا في المنفى، كما أنه يجوز في المنادى أشياء لا تجوز في وصفه، من الحذف والاستخفاف. وقد بُيّن ذلك.

؟

باب ما جرى على موضع المنفى

لا على الحرف الذي عمل في المنفى فمن ذلك قول ذى الرمة:

بها العِينُ والآرامُ لا عِدَّ عندَها ... ولا كَرَعٌ إلا المَغاراتُ والرَّبْلُ

وقال رجل من بني مَذحِج:

Rujukan halaman ini: الكتاب لسيبويه، ج 2، ص 291 (Shamela #23018, hlm. urut 726)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.