Lewati ke konten

الكتاب لسيبويه · سيبويه

Juz 2, hlm. 231

  1. الجزء الثاني
  2. ما جرى على حرف النداء وصفا له

جاريَ لا تستنكِري عَذيري يريد يا جاريةُ. وقال في مَثَل: افتَدِ مخنوقُ، وأصبِحْ ليلُ، وأطرِقْ كَرا. وليس هذا بكثير ولا بقوى.

واما المستغاث به فيا لازمة له؛ لأنه يجتهد. فكذلك المتعجَّب منه، وذلك: يا لَلناس ويا لَلماء. وإنما اجتهد لأن المستغاث عندهم متراخ أو غافل والتعجب كذلك. والندبة يلزمها يا ووا؛ لأنهم يحتلطون ويدعون ما قد فات وبعد عنهم. ومع ذلك أن الندبة كأنهم يترنمون فيها، فمن ثم ألزموها المد، وألحقوا آخر الاسم المدَّ مبالغة في الترنم.

؟

هذا باب

ما جرى على حرف النداء وصفا له

وليس بمنادى ينبهه غيره، ولكنه اختُصّ كما أن المنادى مختص من

Rujukan halaman ini: الكتاب لسيبويه، ج 2، ص 231 (Shamela #23018, hlm. urut 666)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.