Lewati ke konten

التفسير المنير - الزحيلي · وهبة الزحيلي

Juz 26, hlm. 217

  1. سورة الحجرات
  2. طاعة الله تعالى والرسول ﷺ والتأدب في خطاب النبي صلى الله عليه وسلم
  3. سبب النزول
  4. نزول الآية (٤)

جهوري الصوت، وكان إذا كلّم إنسانا جهر بصوته، فربما كان يكلم رسول الله ﷺ، فيتأذّى بصوته، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

نزول الآية (٣):

﴿إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ﴾:

أخرج ابن جرير عن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ قعد ثابت بن قيس في الطريق يبكي، فمرّ به عاصم بن عدي بن العجلان، فقال:

ما يبكيك؟ قال: هذه الآية أتخوف أن تكون نزلت فيّ، وأنا صيّت رفيع الصوت، فرفع ذلك إلى رسول الله ﷺ، فدعا به، فقال: أما ترضى أن تعيش حميدا، وتقتل شهيدا، وتدخل الجنة؟ قال: رضيت، ولا أرفع صوتي أبدا على صوت رسول الله ﷺ، فأنزل الله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ﴾ الآية.

والقصة مروية أيضا في الصحيحين عن أنس بن مالك.

وقال ابن عباس: لما نزل قوله تعالى: ﴿لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ﴾ تألّى أبو بكر ألا يكلم رسول الله ﷺ إلا كأخي السّرار (¬١)، فأنزل الله تعالى في أبي بكر: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ﴾.

نزول الآية (٤):

﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ.﴾.: أخرج الطبراني وأبو يعلى بسند حسن عن زيد بن أرقم قال: جاء ناس من العرب إلى حجر النبي ﷺ، فجعلوا ينادون:

يا محمد، يا محمد، فأنزل الله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ﴾ الآية.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 26، ص 217 (Shamela #22915, hlm. urut 7780)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.