سبب النزول:
نزول الآية (١):
﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا.﴾.: أخرج البخاري والترمذي وغيرهما عن ابن أبي مليكة أن عبد الله بن الزبير ﵁ أخبره أنه قدم ركب من بني تميم على رسول الله ﷺ، فقال أبو بكر: أمّر القعقاع بن معبد، وقال عمر:
بل أمرّ الأقرع بن حابس، فقال أبو بكر: ما أردت إلا خلافي، وقال عمر:
ما أردت خلافك، فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما، فنزل في ذلك قوله تعالى:
﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ﴾ إلى قوله: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا﴾ أي أن الآيات نزلت في مجادلة أبي بكر وعمر ﵄ عند النبي ﷺ في تأمير القعقاع بن معبد أو الأقرع بن حابس.
وأخرج ابن المنذر عن الحسن البصري: أن أناسا ذبحوا قبل رسول الله ﷺ يوم النحر، فأمرهم أن يعيدوا ذبحا، فأنزل الله: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا.﴾ ..
وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب الأضاحي بلفظ: ذبح رجل قبل الصلاة فنزلت. وأخرج الطبراني في الأوسط عن عائشة: أن أناسا كانوا يتقدمون الشهر، فيصومون قبل النبي ﷺ، فأنزل الله: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ﴾.
نزول الآية (٢):
﴿لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ﴾: أخرج ابن جرير عن قتادة قال: كانوا يجهرون له بالكلام، ويرفعون أصواتهم، فأنزل الله: ﴿لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ﴾ الآية.
وروي أن الآية نزلت في ثابت بن قيس بن شمّاس كان في أذنه وقر، وكان