Lewati ke konten

التفسير المنير - الزحيلي · وهبة الزحيلي

Juz 17, hlm. 94

  1. سورة الأنبياء
  2. القصة الرابعة-قصة نوح عليه السلام
  3. التفسير والبيان

القصة الرابعة-قصة نوح ﵇

﴿وَنُوحاً إِذْ نادى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (٧٦) وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ (٧٧)﴾

المفردات اللغوية:

﴿وَنُوحاً﴾ أي واذكر نوحا ﴿إِذْ نادى﴾ إذ دعا على قومه بالهلاك، بقوله: ﴿رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيّاراً﴾ [نوح ٢٦/ ٧١] وهو بدل مما قبله. ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ من قبل المذكورين: إبراهيم ولوط ﴿فَاسْتَجَبْنا لَهُ﴾ دعاءه ﴿فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ﴾ في السفينة ﴿مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ﴾ أي من الطوفان والغرق، وأذى قومه، والكرب: الغم الشديد ﴿وَنَصَرْناهُ﴾ جعلناه منتصرا ﴿كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ الدالة على رسالته ﴿فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ لاجتماع الأمرين: تكذيب الحق، والانهماك في الشر، ولم يجتمعا في قوم إلا وأهلكهم الله.

المناسبة:

بعد بيان قصة إبراهيم أبي الأنبياء ولوط قريبه، ذكر الله تعالى قصة نوح أب البشر الثاني؛ لأن جميع الباقين بعد الطوفان من ذريته ﵇. وكل من إبراهيم ونوح من الرسل أولي العزم.

التفسير والبيان:

﴿وَنُوحاً.﴾. أي واذكر أيها النبي وقت أن نادى نوح ربه بأن دعا على قومه لما كذبوه: ﴿فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ﴾ [القمر ١٠/ ٥٤] ﴿وَقالَ نُوحٌ:﴾

﴿رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيّاراً﴾ [نوح ٢٦/ ٧١] وذلك من قبلك وقبل إبراهيم ولوط، فاستجبنا له دعاءه ونجيناه والذين آمنوا به من أهله، كما قال

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 17، ص 94 (Shamela #22915, hlm. urut 5069)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.