Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 2, hlm. 126

  1. كتاب الصلاة
  2. باب ستر العورة
  3. مسألة السترة بورق الشجر أو الطين

وأما المرأة: فيجوز لها أن تصلي بالثوب من الحرير وعليه؛ لأنه لا يحرم عليها لبسه في غير الصلاة، فلم يحرم في الصلاة.

ويكره أن يصلي في ثوب عليه صور؛ لما روي «عن عائشة ﵂: أنها قالت: كان لي ثوب فيه صورة، وكنت أبسطه؛ لرسول الله ﷺ يصلي عليه، فقال لي: " أخريه عني "، فجعلت منه وسادتين» .

[مسألة السترة بورق الشجر أو الطين]

] . إذا لم يجد ما يستر به عورته، إلا ورق الشجر، لزمه أن يستتر بذلك؛ لأنه سترة طاهرة، يمكنه الستر بها.

وإن لم يجد إلا طينا طاهرًا. . فهل يلزمه أن يستتر به" فيه وجهان؟

[أحدهما] : قال أبو إسحاق: لا يلزمه الاستتار به، لأنه يلوث به نفسه، ولأنه يجف فيتناثر عنه.

والثاني: يلزمه الاستتار به، قال المحاملي: وهو المذهب، لأنه سترة طاهرة، فأشبه الثوب.

فعلى هذا: إذا كان ثخينا، وأمكنه أن يستر نفسه به، من غير أن يمس عورته. . تولى ذلك بنفسه، وإن كان رقيقا لا يمكنه الاستتار به، إلا بمس عورته، أمر غيره أن يتولى ذلك عنه؛ لئلا يمس عورته، فتبطل طهارته.

وإن لم يجد إلا ما يستر به بعض العورة. ستر به القبل والدبر، لأنهما أغلظ من غيرهما.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 2، ص 126 (Shamela #21721, hlm. urut 564)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.