Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 5, hlm. 32

  1. كتاب البيوع
  2. مسألة العقود التي يثبت بها الخيار
  3. فرع رضا وخيار الأجنبي

[فرع جواز اشتراط الخيار لأحدهما]

] : ويجوز أن يشترط الخيار لأحدهما دون الآخر، ويجوز أن يشترط لأحدهما ثلاثا، ولأحدهما يوما، أو يومين؛ لأن ذلك يجوز رفقا بهما، فجاز ما تراضيا عليه من ذلك.

فإن شرطا الخيار، ثم اختارا إمضاء العقد.. لزم العقد، وانقطع الخيار، كما قلنا في خيار المجلس.

[فرع جهالة مدة الخيار]

وإن شرطا في البيع خيارا مجهولا.. بطل الشرط والبيع، وبه قال أبو حنيفة.

وقال ابن أبي ليلى: الشرط باطل: والبيع صحيح.

وقال ابن شبرمة: الشرط صحيح، والبيع صحيح.

وقال مالك: (إذا اشترطا الخيار، ولم يقدراه.. صح) . وجعل لهما من الخيار قدر ما يختبر به المبيع في العادة.

دليلنا: أنها مدة ملحقة بالعقد، فلم يجز مع الجهل بها، كالأجل.

[فرع رضا وخيار الأجنبي]

] : وإن قال: بعتك على رضا فلان.. قال الشيخ أبو حامد: فإنه يسأل، فإن قال: أردت به أن يكون الخيار لي وله على وجه النيابة.. صح، وإن قال: أردت أن الخيار له دوني، وكان ذلك مقدرا بثلاثة أيام فما دونها.. ففيه قولان:

أحدهما: لا يصح هذا الشرط؛ لأنه حكم من أحكام العقد، فلم يجز أن يجعل إلى غيرهما، كسائر أحكامه. فعلى هذا: يبطل البيع.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 5، ص 32 (Shamela #21721, hlm. urut 2306)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.