Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 3, hlm. 75

  1. كتاب الجنائز
  2. باب الصلاة على الميت
  3. مسألة: وجود جزء من الميت

[مسألة: الصلاة على الغائب]

وتجوز الصلاة على الميت الغائب عن البلد، فيتوجه المصلي إلى القبلة، ويصلي عليه بالنية، سواء كان الميت في جهة القبلة أو لم يكن، وبه قال أحمد بن حنبل رحمة الله عليه.

وقال مالك، وأبو حنيفة: (لا تجوز الصلاة على الغائب) .

دليلنا ما روي: «أن النبي ﷺ نعى النجاشي لأصحابه يوم مات، وخرج بهم إلى المصلى، وصف بهم، وكبر أربعًا» .

هذا إذا كان الميت في بلد أخرى، أو قرية أخرى، وبينهما مسافة، سواء كان ما بينهما قريبًا أو بعيدًا.

فإن كان الميت في طرف البلد ... لم يجز أن يصلي عليه حتى يحضر عنده؛ لأنه يمكنه ذلك.

وإن كان بحضرة الجنازة، فتقدم عليها، وصلى، وهي خلفه ظهره ... ففيه وجهان، حكاهما في " الإبانة " [ق\١٠٧] :

أحدهما: يجوز، كما لو كان الميت غائبًا.

والثاني: لا يجوز؛ لأن الأصول فرقت بين حال الضرورة والإمكان، وهاهنا: أمكنه أن تكون الجنازة أمامه.

[مسألة: وجود جزء من الميت]

إذا وجد بعض الميت ... فإنه يجب غسله والصلاة عليه، سواء وجد أكثر البدن أو أقله، حتى لو وجد منه أصبع بعد أن علم أنه انفصل من ميت، وبه قال أحمد

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 3، ص 75 (Shamela #21721, hlm. urut 1195)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.