Lewati ke konten

البيان في مذهب الإمام الشافعي · العمراني

Juz 3, hlm. 25

  1. كتاب الجنائز
  2. باب غسل الميت
  3. مسألة: غسل الكافر
  4. فرع: غسل الذمية ونية الغسل

فإن لم يغسله الكافر، أو لم يكن له ولي كافر، جاز لوليه المسلم غسله، وكفنه، ودفنه، ولا يجوز له الصلاة عليه.

وقال مالك رحمة الله عليه: (لا يجوز له غسله، ولا يجوز الصلاة عليه) .

دليلنا: ما روي: «أن النبي ﷺ أمر عليًا أن يغسل أباه» ، ولو لم يجز له غسله، لما أمره به.

ولأن الله تعالى قال: ﴿وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ [لقمان: ١٥] [لقمان: ١٥] .

ومن المعروف غسله إذا مات، ويخالف الصلاة، فإن القصد بها الترحم عليه، والترحم عليه لا يجوز، والقصد بالغسل التنظيف، وذلك يحصل بغسله.

[فرع: غسل الذمية ونية الغسل]

وإن ماتت ذمية، ولها زوج مسلم ... جاز له غسلها؛ لأن النكاح يجري مجرى النسب.

وإن مات المسلم وله زوجة ذمية ... قال الشافعي: (كرهت لها أن تغسله، فإن غسلته

أجزأه؛ لأن القصد منه التنظيف، وذلك يحصل بغسلها) .

فمن أصحابنا من قال: لا يفتقر غسل الميت إلى النية، واستدل بما ذكره الشافعي في غسل الذمية للمسلم؛ لأنها لو كانت واجبة ... لما صحت من الكافرة، ولأن القصد منه التنظيف، فلم يفتقر إلى النية، كإزالة النجاسة.

ومنهم من قال: إنه يفتقر إلى النية، فينوي الغاسل أنه غسل واجب؛ لأن الشافعي

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 3، ص 25 (Shamela #21721, hlm. urut 1145)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.