الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف - ت حنيف
٨ - كتاب طهارات الأبدان والثياب
- ١ - جماع أبواب إزالة النجاسة عن الأبدان والثياب وإيجاب تطهيرها قال الله تعالى ﴿يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر﴾.
- ٢ - ذكر إثبات نجاسة البول والتنزه منه وإيجاب تطهير البدن منه
- ٣ - ذكر إيجاب غسل البدن والثوب يصيبه المذي
- ٤ - ذكر تطهير الثياب من بول الغلام قبل أن يطعم
- ٥ - ذكر النجاسة من البول والمذي وغير ذلك يصيب الثوب ويخفى مكانه
- ٦ - وجوب تطهير الثوب من الدم إذا أراد الصلاة فيه
- ٧ - ذكر الدم يغسل فيبقى أثره في الثوب
- ٨ - ذكر تطهير البدن من الدم
- ٩ - ذكر دم البراغيث والذباب
- ١٠ - ذكر اختلاف أهل العلم في المقدار من الدم الذي يجب منه إعادة الصلاة
- ١١ - ذكر اختلاف أهل العلم في المني يصيب الثوب
- ١٢ - ذكر الثوب الذي يصيبه المني ويخفى مكانه
- ١٣ - ذكر المرء يصلي في الثوب النجس ثم يعلم به بعد الصلاة
- ١٤ - مسائل من هذا الباب
- ١٥ - ذكر تطهير الخفاف والنعال من النجاسات
- ١٦ - ذكر المتطهر يمشي في الأرض القذرة
- ١٧ - ذكر الصلاة في ثياب المشركين
- ١٨ - ذكر تطهير الأرض من البول
- ١٩ - ذكر عرق الجنب والحائض
- ٢٠ - ذكر الأخبار التي يدل ظاهرها على أن الأرض كلها مسجد وطهور
- ٢١ - ذكر الخبر الدال على أن المراد من قوله: «جعلت الأرض لي مسجدا» كل أرض طيبة دون النجس منها
- ٢٢ - ذكر النهي عن اتخاذ القبور مساجد
- ٢٣ - ذكر النهي عن الصلاة في المقبرة والحمام
- ٢٤ - ذكر النهي عن الصلاة في معاطن الإبل وإباحة الصلاة في مرابض الغنم
- ٢٥ - ذكر الأرض النجسة يبسط عليها بساط
- ٢٦ - ذكر الصلاة في البيع والكنائس
- ٢٧ - ذكر اختلاف أهل العلم في الأبوال والأرواث الطاهر منها والنجس