Lewati ke konten

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد · أحمد بن حنبل

Juz 20, hlm. 110

  1. باب معاملة الوالدين وبرهما
  2. ١١٥ - يستأذن الوالدان في الخروج للجهاد

قال: يطلب منه بقدر ما ينفعه.

"مسائل ابن هانئ" (١٩٣٢)

قال المروذي: وسمعت أبا عبد اللَّه وسئل عن رجل له والدة، يستأذنها أن يرحل يطلب العلم؟ فقال: إن كان جاهلًا، لا يدري كيف يطلق ولا يصلي، فطلب العلم أوجب، وإن كان عرف، فالمقام عليها أحب إلي.

قلت: فإن كان يرى المنكر فلا يقدر أن يغيره؟ قال: يستأذنها، فإن أذنت له خرج.

"الورع" (١٨٢)

١١٥ - يُستأذن الوالدان في الخروج للجهاد

قال أبو داود: سمعت أحمد سأله رجل، قال: أريد أن أخرج إلى الثغر في تجارة، ولي والدة، فتأذن لي في الغزو؟ فقال: انظر سرورها فيما هو؟

قال: هي تأذن لي.

قال: إن أذنت من غير أن يكون في قلبها لطخ، وإلا فلا تَغْزُ.

"مسائل أبو داود" (١٥١١)

قال المروذي: وأدخلت على أبي عبد اللَّه رجلًا -وهو حطاب- فقال: إن لي إخوة، وكسبهم من الشبهة، فربما طبخت أمُّنا، وتسألنا أن نجتمع، ونأكل.

فقال له: هذا موضع بِشر (١)، لو كان حيّا كان موضعًا تسأله، أسأل اللَّه ألا يمقتنا، ولكن تأتي أبا الحسن عبد الوهاب (٢)، فتسأله.

Rujukan halaman ini: الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد، ج 20، ص 110 (Shamela #20882, hlm. urut 104)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.