ومعرفته، لكن له لوازم، فإذا ذهبت دل ذلك على عدم تصديق القلب، وإن كل قول أو عمل ظاهر دل الشرع على أنه كفر، كان ذلك، لأنه دلل على عدم تصديق القلب ومعرفته، وليس الكفر إلا تلك الخصلة الواحدة، وليس الإيمان إلا مجرد التصديق الذي في القلب والمعرفة.
[الأشاعرة من المرجئة]
وهذا أشهر قولي (١) أبى الحسن الأشعري (٢)، وعليه أصحابه
Rujukan halaman ini:الإيمان الأوسط - ط ابن الجوزي، ص 379 (Shamela #20587, hlm. urut 367)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.