وقوله تعالى: ﴿فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ [الأنعام: ٣٣]. وقالوا: إبليس لم يكذب خبراً، ولم يجحد، فإن الله أمره بلا رسول، ولكن عصى واستكبر، فكان (٣) كافراً من غير تكذيب في الباطن، وتحقيق هذا مبسوط في غير هذا الموضع (٤).
[مذهب الكرامية في الإيمان]
وحدث بعد هذا قول الكرامية (٥): إن الإيمان قول اللسان، دون تصديق القلب مع قولهم: إن مثل هذا يعذب في الآخرة، ويخلد في النار.
[مذهب الصالحي والأشعري في المشهور عنه]
وقال أبو عبد الله الصالحي (٦): إن الإيمان هو مجرد تصديق القلب
Rujukan halaman ini:الإيمان الأوسط - ط ابن الجوزي، ص 378 (Shamela #20587, hlm. urut 366)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.