أهل البدع المتنازع في تكفيرهم، فقد غلط غلطاً عظيماً، والمحفوظ عن أحمد وأمثاله من الأئمة إنما هو تكفير الجهمية المشبهة (١) وأمثال هؤلاء، ولم يكفر أحمد الخوارج ولا القدرية إذا أقروا بالعلم، وأنكروا خلق الأفعال، وعموم المشيئة (٢)، لكن حكي عن أحمد (٣) في تكفيرهم [روايتان] (٤).
[تكفير الجهمية لا يقتضي تكفير أعيانهم]
وأما المرجئة فلا يختلف قوله في عدم تكفيرهم، مع أن أحمد لم
Rujukan halaman ini:الإيمان الأوسط - ط ابن الجوزي، ص 374 (Shamela #20587, hlm. urut 362)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.