وأمثاله، ومن قبله من أصحاب ابن مسعود كعلقمة (١) والأسود (٢)، فكانوا من أشد الناس مخالفة للمرجئة، وكانوا يستثنون في الإيمان، لكن حماد بن أبي سليمان خالف سلفه، واتبعه من اتبعه، ودخل في هذا طوائف من أهل الكوفة ومن بعدهم.
ثم إن السلف والأئمة اشتد إنكارهم على هؤلاء وتبديعهم وتغليظ القول فيهم ولم أعلم أحداً منهم نطق بتكفيرهم، بل هم متفقون على أنه (٣) لا يكفرون في ذلك.
[إنكار السلف على المرجئة، مع عدم تكفيرهم]
وقد نص أحمد وغيره من الأئمة على عدم تكفير هؤلاء المرجئة (٤)، ومن نقل عن أحمد أو غيره من الأئمة تكفيراً لهؤلاء، أو جعل هؤلاء من
Rujukan halaman ini:الإيمان الأوسط - ط ابن الجوزي، ص 373 (Shamela #20587, hlm. urut 361)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.