Lewati ke konten

المقنع في فقه الإمام أحمد - ت الأرناؤوط · ابن قدامة

hlm. 460

  1. كتاب الأيمان

كتاب الأَيمان

واليمين التي تجب بها الكفارة هي اليمين بالله تعالى أو صفة من صفاته.

وأسماء الله تعالى قسمان:

أحدهما ما لا يسمى به غيره نحو: والله والقديم الأزلي، والأول الذي ليس قبله شيء، والآخر الذي ليس بعده شيء وخالق الخلق، ورازق العالمين، فهذا القسم به يمين بكل حال.

والثاني ما يسمى به غيره وإِطلاقه ينصرف إِلى الله سبحانه: كالرحمن والرحيم والعظيم والقادر والرب والمولى والرزاق (١) ونحوه، فهذا إِن نوى بالقسم به اسم الله أو أطلق فهو يمين، وإِن نوى غيره فليس بيمين.

وأما ما لا يعد من أسمائه ﷾ كالشيء والموجود فإِن لم ينو به الله تعالى لم يكن يميناً، وإِن نواه كان يميناً وقال القاضي (٢): لا يكون (٣) يميناً أيضاً.

وإِن قال وحق الله، وعهد الله، وايم الله، وأمانة الله، وميثاقه،

Rujukan halaman ini: المقنع في فقه الإمام أحمد - ت الأرناؤوط، ص 460 (Shamela #19233, hlm. urut 456)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.