Lewati ke konten

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي

Juz 16, hlm. 459

  1. ١٧ - سورة الإسراء
  2. ٨٢

ما رأينا رجلًا أسحر من محمد!

٨٢ - قوله ﷿ ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ﴾

(من كل داء؛ لأن الله تعالى يدفع به المكاره) (١) ﴿وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ أي: بيان من الضلالة والجهالة (يتبين به ما يختلف فيه ما يشكل عليهم) (٢) فيستشفى به من (الشبه فإذا) (٣) فعل ذلك رحمه الله تعالى (فهو شفاء) (٤) للقلوب بزوال الجهل عنها (كما يشفى المريض إذا زاحت العلل عنه) (٥).

وقال قتادة (٦): إذا سمعه المؤمن حفظه وانتفع به ووعاه ﴿وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾ (لأنه لا ينتفع به الظالم ولا يحفظه ولا يعيه. و) (٧) قال همام: سمعت قتادة (٨) يقول: ما جالس هذا القرآن أحد إلا قام عنه بزيادة أو نقصان، ثم قرأ هذِه الآية.

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 459 (Shamela #18686, hlm. urut 8771)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.