Lewati ke konten

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي

Juz 16, hlm. 451

  1. ١٧ - سورة الإسراء
  2. ٨٠

والقعود والحال الذي يشغل العرش، بل هو مستو على العرش كما أخبر عن نفسه بلا كيف، وليس إقعاده محمدًا ﷺ على العرش موجبًا له على صفة الربوبية أو مخرجًا إياه من صفة العبودية، بل هو رفع لمحله وإظهار لشرفه وتفضيل له على غيره من خلقه.

وأما قولهم في الأخبار معه فإنه بمثابة قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ﴾ (١) و ﴿رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ﴾ (٢) ونحوهما من الآيات كل راجع إلى الرتبة والمنزلة (أو الحظوة والدرجة الرفيعة) (٣) لا إلى المكان (والجهة، والله أعلم بالصواب) (٤).

٨٠ - قوله ﷿: ﴿رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ﴾

قراءة العامة بضم الميمين على المعنى الإدخال والإخراج، و (قرأ الحسن بفتحهما) (٥) على معنى الدخول والخروج.

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 451 (Shamela #18686, hlm. urut 8763)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.