Lewati ke konten

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي

Juz 16, hlm. 450

  1. ١٧ - سورة الإسراء
  2. ٧٩

الحماني (١) قال: حدثنا ابن فضيل (٢) عن ليث (٣)، عن مجاهد (٤) في قوله ﷿: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ قال: يجلسه على العرش (٥).

قلت (٦): وهذا تأويل غير مستحيل؛ لأن الله تعالى كان قبل خلقه الأشياء قائمًا بذاته، ثم خلق الأشياء من غير حاجة له إليها، بل إظهارًا لقدرته وحكمته وليعلم (٧) وجوده وتوحيده وكمال قدرته وعلمه بظهور أفعاله المتقنة المحكمة، وخلق لنفسه عرشًا فاستوى عليه كما شاء من غير أن صار له مماسًّا أو كان العرش له مكانًا، بل هو الآن على الصفة التي كان عليها قبل أن خلق المكان والزمان، فعلى هذا القول سواء أقعد محمدًا ﷺ على العرش أو على الأرض، لأن استواء الله تعالى على العرش ليس بمعنى الانتقال والزوال أو تحول الأحوال من القيام

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 450 (Shamela #18686, hlm. urut 8762)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.