Lewati ke konten

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي

Juz 16, hlm. 410

  1. ١٧ - سورة الإسراء
  2. ٧٥

أحرقتم رسول الله ﷺ؟ أحرق الله أكبادكم، إن رسول الله ﷺ لا يدع الأصنام في أرض العرب، فإما أن تسلموا وإما أن ترجعوا، فلا حاجة لنا فيكم، فأنزل الله تعالى هذِه الآية، وقد همّ رسول الله ﷺ أن يعطيهم ذلك.

(وقال عطية عن ابن عباس) (١) ﵄: قالت ثقيف للنبي ﷺ: أجلنا سنة حتى يهدى لآلهتنا، فإذا قبضنا (٢) الذي يهدى لآلهتنا أسلمنا وكسرناها، فهمّ رسول الله ﷺ أن يؤجلهم فأنزل الله تعالى: ﴿وَإِنْ كَادُوا﴾ وقد همّوا ﴿لَيَفْتِنُونَكَ﴾ يستنزلونك ويصرفونك ﴿عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ﴾ لتختلق ﴿عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا﴾ لو فعلت ما دعوك إليه ﴿لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا﴾ أي: والوك وصادقوك.

٧٤ - ﴿وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ﴾

على الحق بعصمتنا ﴿لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ﴾ تميل ﴿إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا﴾.

٧٥ - ﴿إِذًا﴾ لو فعلت ذلك ﴿لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ﴾ مختصرا، أي: ضعف عذاب الحياة، وضعف عذاب الممات، يعني: أضعفنا لك العذاب في الدنيا والآخرة ﴿ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا﴾ ناصرًا يمنعك من عذابنا.

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 410 (Shamela #18686, hlm. urut 8722)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.