Lewati ke konten

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي

Juz 14, hlm. 166

  1. ١٠ - سورة يونس
  2. ٤

٤ - ﴿إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ﴾

معادكم ﴿جَمِيعًا﴾ نصب على الحال ﴿وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا﴾ صدقًا لا خلف فيه، وهو نصب على المصدر؛ أي وعد وعدًا وحققه حقًا (١)، وقيل: على القطع.

وقرأ إبراهيم بن أبي عبلة (وعبد الله حقٌ) (٢) على الاستئناف.

ثم قال: ﴿إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾؛ أي: يحييهم ابتداءً، ثم يميتهم ثم يحييهم، وقراءة العامة ﴿إِنَّهُ﴾ بكسر الألف على الاستئناف.

وقرأ أبو جعفر ﴿إِنَّهُ﴾ بالفتح (٣) على معنى: لأنّه أو بأنّه، يقول الشاعر (٤):

أَحَقًّا عبادَ الله أن لستُ لاقِيًا ... بُثَيِنَةَ أو يَلْقَى الثُّرَيا رَقِيُبها

﴿لِيَجْزِيَ﴾ ليثيب ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ﴾ بالعدل.

ثم قال مبتدئًا ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ﴾ ماء حارٌّ، قد

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 14، ص 166 (Shamela #18686, hlm. urut 7346)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.